Skip to content

شرح تفسير ابن كثير - الراجحي تفسير قوله تعالى: (أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون)

شرح تفسير ابن كثير - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٤٠/ ٤

تفسير قوله تعالى: (أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون)

قال المصنف ﵀: [وقوله تعالى: ﴿أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [البقرة:٧٧]، قال أبو العالية: يعني: ما أسروا من كفرهم بمحمد ﷺ وتكذيبهم به وهم يجدونه مكتوباً عندهم، وكذا قال قتادة.

وقال الحسن: ﴿إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ [البقرة:٧٧]، قال: كان ما أسروا أنهم كانوا إذا تولوا عن أصحاب محمد ﷺ وخلا بعضهم إلى بعض، تناهوا أن يخبر أحد منهم أصحاب محمد ﷺ بما فتح الله عليهم مما في كتابهم؛ خشية أن يحاجهم أصحاب محمد ﷺ بما في كتابهم عند ربهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [البقرة:٧٧] يعني: حين قالوا لأصحاب محمد ﷺ: آمنا.

كذا قال أبو العالية والربيع وقتادة.