Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم من خصائصه ﷺ كونه رحمة للعالمين

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ١٢٢/ ١١

من خصائصه ﷺ كونه رحمة للعالمين

من خصائص رسول الله ﷺ كونه رحمة للعالمين، وكلمة (عالمين) تشمل جميع العالمين بما في ذلك الكفار أنفسهم، وتشمل الطيور في الهواء، والأسماك في الماء، والحشرات والحيوانات، وكل شيء تشمله هذه الرحمة، فمن مظاهر كونه رحمة للعالمين حتى الكفار تأخير العذاب، حيث لم يعاجلوا بالعقوبة كسائر الأمم، يقول الله ﷾: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٧]، وقال ﵎: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال:٣٣].

وعن أبي هريرة ﵁ قال: (قيل: يا رسول الله! ادع الله على المشركين، فقال ﵊: إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إنما أنا رحمة مهداة)، فهو هدية من الله ﷾ إلى البشرية.