Skip to content

تفسير أحمد حطيبة مجازاة الإنسان على العمل الحسن ولو كان كافرا

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٤٨٦/ ٤

مجازاة الإنسان على العمل الحسن ولو كان كافراً

إن الكافر لو عمل العمل الحسن فإنه يؤجر عليه في الدنيا، فالإنسان الكافر قد يبر والديه، فيعطيه الله في الدنيا مالاً، ويزيده رزقاً، ويعطيه من ثناء الناس، وقد يفعل الإنسان معروفاً: فيخدم إنساناً، أو يجري في مصلحته، ويكون هذا الفاعل كافراً، أو يكون فاجراً، أو يكون فاسقاً، فيعطيه الله أجرة في الدنيا على ما عمل، ولا يضيع الله ﷿ عمل إنسان، ولكن العمل الذي يريده الله سبحانه، والذي ينتفع به الإنسان في الآجلة هو الذي يكون مقروناً بالإيمان، وبعبادة الله ﷾.