Skip to content

تفسير أحمد حطيبة إهلاك الله للأمم المكذبة

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٤٤٧/ ٧

إهلاك الله للأمم المكذبة

وعندما وصل الأمر إلى ذلك قال الله ﷿: ﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف:٢٥]، أي: استحقوا الانتقام والعذاب من الله ﷿، ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ [العنكبوت:٤٠]، ومنهم من أرسل الله ﷿ عليهم ﴿الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ [الأعراف:١٣٣]، ومنهم من أهلكهم الله ﷿ بالقتل والسبي والقحط ونقصان المطر والماء، يفعل الله ﷿ ما يشاء.

قال: ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [الزخرف:٢٥]، أي: انظر كيف كانت النهاية والعاقبة لهؤلاء المكذبين، وكيف أن الله أهلكهم وآباءهم، وكيف نجى المؤمنين، فلا تفرح حين تنظر إلى إنسان ظالم قد أعطاه الله ﷿ الدنيا، وإنما انظر إلى العاقبة والنهاية لهذا الإنسان الظالم، وكيف يصنع الله ﷿ به، وكيف يهلكه سبحانه ﵎.

نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم.

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.