Skip to content

تفسير أحمد حطيبة وحي الله تعالى وتكليمه لأنبيائه ورسله

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٤٤٠/ ٢

وحي الله تعالى وتكليمه لأنبيائه ورسله

الحمد الله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الله ﷿ في سورة الشورى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ [الشورى:٥٢ - ٥٣].

هاتان الآيتان الأخيرتان من هذه السورة الكريمة سورة الشورى، يختمها الله ﷿ بذكر نبوة النبي ﷺ ووحي الله ﷿ إليه، تفضلاً على النبي ﷺ وعلى المؤمنين أن أوحى إلى النبي ﷺ هذا القرآن العظيم، الذي هو نور، والذي هو روح، والذي يحيي به الله ﷿ قلوب عباده، ويخرجهم من الظلمات إلى النور.