Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (فلما بلغ معه السعي قال يا بني)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٣٢٨/ ٦

تفسير قوله تعالى: (فلما بلغ معه السعي قال يا بني)

قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات:١٠٢].

هذه فتنة أخرى ومحنة أخرى لإبراهيم ﵊ بعد هذا العمر المجيد الطويل في الدعوة إلى الله سبحانه، يولد له هذا الولد، وبعدما جاوز إبراهيم الثمانين من عمره ﵊، وفوق ذلك يأتيه هذا الغلام الحليم، والذي لم يكن معه في بلده، فإنَّ إبراهيم ﵊ مجرد أن ولد له إسماعيل إذا بـ هاجر تعلو بنفسها على سيدتها سارة، فتغيضت منها سارة ولم تطق بوجودها، فأمرت إبراهيم أن يغيبها، وتحلف بالله أن تقطع منها أعضاء، فإذا بالله سبحانه ﵎ يجعل لها ما تبر به عن يمينها، بأن تثقب أذنها، وتختنها فكانت سنة، ثم أمر إبراهيم أن يأخذها ويذهب بها إلى مكة.