Skip to content

تفسير أحمد حطيبة حكم المتغافل عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٢٨٩/ ٧

حكم المتغافل عن الصلاة على النبي ﷺ

إذا قال قائل: ما حكم الإنسان الذي يتغافل عن الصلاة على النبي ﷺ؟ ف

الجواب

حكمه كما في الحديث الذي رواه ابن ماجة وهو حديث صحيح أيضاً عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: (من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة).

فبعض الناس يذكر أمامه النبي ﷺ فلا يصلي عليه ويتشاغل عن ذلك.

فالنبي ﷺ يقول لهذا الإنسان: إن الله ﷿ يؤاخذ العبد على نسيانه، ولكن التغافل هذا كأنه نسيان متعمد.

فمن الناس من تقول له: صل على النبي ﷺ، فيقول لك: دائماً تقول لنا ذلك، فهذا الإنسان الذي يتغافل عن الصلاة على النبي ﷺ كأنه نسيها فيخطئ طريقه إلى الجنة كما ذكر ذلك النبي ﷺ.

وكما ذكر في الحديث الآخر: (من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار فأبعده الله) إن الإنسان الذي كان يذكر أمامه النبي ﷺ ولا يصلي عليه إذا كان حظه أنه دخل النار بسبب ذنوبه، فأبعده الله، فلا هو الذي في الدنيا عمل صالحاً يدخله الجنة، ولا هو الذي أكثر من الصلاة على النبي ﷺ؛ فتنفعه شفاعته إذا دخل النار أن يخرجه الله من النار إلى الجنة.

كذلك ما جاء عن عمر ﵁ قال: (إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك ﷺ فالإنسان إذا دعا لا يتعجل الإجابة، فليصل على النبي ﷺ في أول دعائه وفي آخر دعائه وليكثر من ذلك، وهذا الدعاء جدير بأن يستجيبه الله سبحانه.

نسأل الله ﷿ أن يصلي على نبيه ﷺ ويسلم تسليماً كثيراً، وأن يستجيب دعاءنا، وأن يجعلنا من مرافقيه في الجنة صلوات الله وسلامه عليه.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.