تفسير أحمد حطيبة
Printed page ٢٥٤/ ٨
تفسير قوله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم)
يقول الله سبحانه: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ [الأحزاب:٦].
هذه الآية فيها عدد من الأحكام، يقول الله سبحانه: ﴿النَّبِيُّ﴾ [الأحزاب:٦] وهذه قراءة الجمهور، وقراءة نافع: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب:٦].