شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد - الراجحي
Printed page ١٤/ ٣٧
هل وقع آدم وحواء في شرك التسمية
السؤال
إذا كان الحديث ضعيفاً وهو سمياه عبد الحارث كما قال المحقق، فكيف يفهم من الآية أنهما وقعا في شرك التسمية، فليس في الآية دليل على الشرك؟
الجواب
الآية واضحة ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [الأعراف:١٨٩] وهي آدم ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [الأعراف:١٨٩] حواء، ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾ [الأعراف:١٨٩] جامعها، ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ [الأعراف:١٨٩] آدم وحواء ((لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا)) مولوداً سليماً ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [الأعراف:١٨٩ - ١٩٠] شرك تسمية الآية كافية.