Skip to content

شرح سنن النسائي - الراجحي شرح حديث سفيان الثقفي في نضح رسول الله على فرجه بعد الوضوء

شرح سنن النسائي - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٨/ ٧

شرح حديث سفيان الثقفي في نضح رسول الله على فرجه بعد الوضوء

أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد بن الحارث عن شعبة عن منصور عن مجاهد عن الحكم عن أبيه ﵁: (أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها: هكذا.

ووصف شعبة: نضح به فرجه.

فذكرته لـ إبراهيم فأعجبه).

قال الشيخ ابن السني: الحكم هو ابن سفيان الثقفي ﵁].

قوله: (إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فنضح بها فرجه) معناه: استنجي ثم نضح فرجه ثم توضأ، فيكون النضح بعد الاستنجاء وقبل الوضوء، كما جاء في الحديث الآخر: (إذا دخل أحدكم الخلاء فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) يعني: إذا أراد دخول الخلاء، وكما قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [النحل:٩٨] يعني: إذا أردت قراءة القرآن، وهنا: (كان إذا توضأ نضح فرجه) يعني: إذا أراد أن يتوضأ نضح فرجه.