Skip to content

دروس في العقيدة - الراجحي إقرار المشركين بتوحيد الأسماء والصفات

دروس في العقيدة - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٢٣

إقرار المشركين بتوحيد الأسماء والصفات

السؤال

ذكرت أن المشركين آمنوا بتوحيد الأسماء والصفات، فكيف نقول في قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الرعد:٣٠]؟

الجواب

قد وجد منهم من جحد بعض الأسماء من باب التعنت والعناد أو من باب الجهل، قال الإمام ابن كثير ﵀: الظاهر أن إنكارهم لصفة الرحمن من باب التعنت والعناد، وإلا فقد وجد في أشعارهم ما يثبت صفة الرحمن، قال الشاعر: (وما يشأ الرحمن يعقد ويطلق).

وكذلك في صلح الحديبية قالوا: لا نعرف إلا رحمن اليمامة، من باب التعنت، وإلا فالمعروف عنهم إثبات الأسماء والصفات، فإذا وجد شيء -مثل إنكارهم للرحمن- فهو إما جهل وإما من باب التعنت والعناد.