Skip to content

الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 6/ 304

Text

على ذلك بحديث "الصَّحيحين" (١)، في الذين يدخلون الجنَّة بغير حساب: "هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربِّهم يتوكَّلون". وبأنَّ كبار الصحابة لم يكونوا يسألون النبيَّ ﵌ الدعاء لأنفسهم، بل كانوا يجتهدون في أعمال الخير التي [رضاها] الله تعالى ورسوله ﵌. وأنَّ الناس بعد النَّبي ﵌ لم يكونوا يسألون كبار الصحابة الدعاء إلَّا ما ندر. وأنَّ رجلًا كتب إلى عمر [ ......................................... (٢)] والذي تلخَّص لي أنَّ الأصل الجواز، وإنَّما يكره أو يكون خلاف الأولى لعارضٍ. فمن ذلك: أن تكون الحاجة دنيويَّة غير ضرورية، وهي للطالب نفسه، فالمؤمن يرجو من الله ﷿ أن يختار له ما يعلمه خيرًا له، ودعاؤه لنفسه لا ينافي هذا؛ لأنَّ الدعاء نفسه عبادة، مع أنَّ الله ﷿ قد وعد بالإجابة بقوله: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. وفسَّر النَّبيَّ ﵌ الإجابة بقوله: ["ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته وإما أن يدخرها له فى الآخرة وإما أن يصرف عنه من

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) البخاري (٥٧٠٥) ومسلم (٢١٨)، من حديث عمران بن حصين ﵄. (٢) بيَّض له المؤلِّف، ولم يتبيَّن لي مراده!

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»» (٦/ ٣٠٤)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٦، ص ٣٠٤.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٦، ص ٣٠٤.

Go to a printed page