Printed page ٢٩٦
وَالصبيان" ١.
فَمن٢ وَقع فِي الْأسر من نِسَائِهِم وصبيانهم صَار رَقِيقا وَكَانَ حكمه حكم سَائِر أَمْوَال الْغَنِيمَة خمسه لأهل الْخمس وَأَرْبَعَة أخماسه للغانمين، وَكَذَلِكَ حكم عبيدهم إِذا وَقَعُوا فِي الْأسر٣.
أما الرِّجَال الْأَحْرَار العاقلون البالغون٤ إِذا وَقَعُوا فِي الْأسر فالإمام فيهم بِالْخِيَارِ بَين أَن يقتلهُمْ صبرا٥، وَبَين أَن يمن عَلَيْهِم فيخلي سبيلهم وَبَين أَن يفاديهم وَيكون مَال الْفِدْيَة فِي الْغَنِيمَة وَبَين أَن يسترقهم فيقسمهم كَسَائِر أَمْوَال الْغَنِيمَة ويختار مِنْهَا مَا هُوَ أَنْفَع للْمُسلمين٦.
وَهل يحل قتل شيوخهم الَّذين لَا قتال مِنْهُم٧ نظر إِن كَانَ شَيخا لَهُ رَأْي فِي الْحَرْب جَازَ قَتله٨.
قتل دُرَيْد بن الصمَّة٩ يَوْم حنين وَهُوَ ابْن خمس وَمِائَة١٠ سنة وَكَانَ