Skip to content

التهذيب في الفقه الشافعي - كتاب السير منه باب: جامع السير: فصل: إذا التقى الصفان ولكن بمقابلة كل مسلم مشركان

التهذيب في الفقه الشافعي - كتاب السير منه

البغوي، أبو محمد

Printed page ٢٩٤

وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قيل للنَّبِي ﷺ مَا يعدل الْجِهَاد فِي سَبِيل الله؟ قَالَ: "مثل الْمُجَاهِد١ فِي سَبِيل الله٢ كَمثل الصَّائِم الْقَائِم القانت بآيَات الله لَا يفتر من صِيَام وَلَا صَلَاة حَتَّى يرجع الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله" ٣.

وَيَنْبَغِي أَن تكون نِيَّته فِي الْجِهَاد إعلاء كلمة الله وَإِظْهَار دينه.

رُوِيَ عَن أبي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ٤: الرجل يُقَاتل للمغنم، وَالرجل للذّكر، وَالرجل يُقَاتل ليرى مَكَانَهُ فَمن فِي سَبِيل الله؟ قَالَ: "من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله" ٥ وَيجب أَن يصبر على الْقِتَال.

لقَوْله تَعَالَى: ﴿إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاَثْبِتُوا واذْكُرُوا اللَهَ كَثِيرًا لَعَلّكُم تُفْلِحُونَ﴾ ٦ ٧ إِلَى قَوْله: ﴿واصْبِروا٨ إِنَّ اللهَ مَعَ الصّابِريِنَ﴾ ٩.