Skip to content

الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع باب النفاس

الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

محمد نصر الدين محمد عويضة

Printed page ١٢١

علم الله ستة أيام أو سبعة أيام ثم اغتسلي وصلي أربعا وعشرين ليلة أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها فإنَّ ذلك يجزئك.

[*] إذا كانت الصفرة والكُدْرَة قبل الطهر فهي حيض:

(حديث أم عطية الثابت في صحيح أبي داوود) قالت: كنا لا نعدُّ الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً.

[*] يجوز للمستحاضة أن تجمع بين الصلاتين:

(حديث عائشة الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن امرأة مستحاضة على عهد رسول الله ﷺ قيل لها أنه عِرقٌ عانِد فأمرت أن تؤخر الظهر وتعجّل العصر وتغتسل لهما غسلاً واحداً، وتؤخر المغرب وتعجّل العشاء وتغتسل لهما غسلاً واحداً، وتغتسل لصلاة الصبح غسلاً واحداً.

[*] المستحاضة يطأها زوجها:

لعموم قوله تعالى: (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنّىَ شِئْتُمْ) [البقرة / ٢٢٣]

(حديث عكرمة الثابت في صحيح أبي داوود) قال: كانت أم حبيبة تُستحاض وكان زوجها يغشاها.

﴿أم حبيبة﴾ كانت تحت عبد الرحمن بن عوف.

[*] تعتكف المستحاضة ولكن تحترز من تلويث المسجد:

(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: اعتكَفَتْ مع رسول الله ﷺ امرأة من أزواجه، فكانت ترى الدم والصفرة، والطست تحتها وهي تصلي.

﴿باب النفاس﴾

[*] أكثر مدة للنفاس أربعين يوماً: