Skip to content

الأساليب والإطلاقات العربية ٤٦ - حذف المضاف، إن دلت عليه قرينة

الأساليب والإطلاقات العربية

أبو المنذر المنياوي

Printed page ٦٣

قول الراعي وهو عربي قح:

فكبر للرُّؤيا وهش فؤاده ... ... وبشَّر نفساً كان قبل يلومها

فإنه يعني رؤية صائد بعينه. ومنه أيضاً قول أبي الطيب: " ورؤياك أحلى في العيون من الغمض ". قاله صاحب اللسان.] (١).

٤٦ - حذف المضاف، إن دلت عليه قرينة

(٢).

[قوله: ﴿وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ﴾ على التفسير المذكور أي الشمس ﴿مُبْصِرَةً﴾ أي ذات شعاع يبصر

في ضوئها كل شيء على حقيقته.

قال الكسائي: هو من قول العرب: أبصر النهار: إذا أضاء وصار بحالة يبصر بها. نقله عنه القرطبي.

قال مقيده عفا الله عنه: هذا التفسير من قبيل قولهم: نهاره صائم، وليله قائم. ومنه قوله:

لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ... ... ونمت وما ليل المحب بنائم

وغاية ما في الوجه المذكور من التفسير: حذف مضاف، وهو كثير في القرآن وفي كلام العرب إن دلت عليه قرينة. قال في الخلاصة:

وما يلي المضاف يأتي خلفا ... عنه في الإعراب إذا ما حذفا