Skip to content

بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية الباب الأول في السلطان وأهل دولته على اختلاف مراتبهم ووظائفهم الثالث: نائب السلطان

بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية

أبو حامد المقدسي

Printed page ١/ ١٦٦

(لم يعارضه إلا مبتدع) ".

"ومنها: النظر في أمر المفسدين من قطاع الطريق، وأهل الفتن كالعشران، والعربان بالغلظة، والتشديد عليهم، ولا يهمل أمرهم فيزداد فسادهم، وإن رأى تقليد بعض المذاهب في شدة تعزيرهم والمبالغة في عقوبتهم، وطول حبسهم فله ذلك، بشرط أن يكون الحامل له على ذلك المصلحة للمسلمين، ودفع الأذى عنهم، لا التشهي وحظ النفس، ومحبة شياع الاسم بالانتقام؛ فإن ذلك فن من الجنون؛ وقل أن يحصل للمسلمين نصرة على يدي من هذه نيته".

"ومنها: سفك دم من ينتقص جناب سيدنا (ومولانا وحبيبنا) محمد المصطفى ﷺ أو يسبه؛ فإن ذلك كفر، وردة.

وذهب كثير من العلماء إلى أن توبته لا تقبل، واختاره طوائف من المتأخرين.