Skip to content

تاريخ البيمارستانات في الإسلام الباب الأول في نشأة البيمارستانات ونظامها وأطبائها وأرزاقها حالة الطب عند العرب في مبدأ نشأتهم

تاريخ البيمارستانات في الإسلام

الدكتور أحمد عيسى

Printed page ٨

قال: قصد العرق ومجسة الطعنة إن اضطررت ولا تجعل من دوائك شر ما وعليك بالسنا ولا تدلوا أحدا حتى تعرف داءه. فقبل ركبتيه وقال: والذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطب مني.

وضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوة، قال ابن عباس:

قدم رجل من أزد شنوة يقال له ضماد مكة معتمرا فسمع كفار قريش يقولون: محمد مجنون. فقال: لو أتيت هذا الرجل فداويته فجاءه فقال: يا محمد إني أداوي من الريح فإن شئت داويتك لعل الله ينفعك فتشهد رسول الله ﷺ وحمد الله وتكلم بكلمات فأعجب ذلك ضمادا فقال: أعدها عليّ فأعادها عليه فقال: لم أسمع مثل هذا الكلام قط، لقد سمعت كلام الكهنة والسحرة والشعراء فما سمعت مثل هذا قط، لقد بلغ قاموس البحر يعني قعره. فأسلم وشهد شهادة الحق وبايعه على نفسه وعلى قومه.

أم عطية الأنصارية نسبة التي أمرها النبي ﷺ أن تغسل بنته زينب، لها أحاديث. روى عنها محمد بن سيرين