أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد
(ومصاحبه ١ - متضمناً للسؤال عن مسائل ٢ (كما ستراه بعد وتقف عليه) ٣.
ولما وقف (عليه) ٤ مولانا الإمام- كهف الإسلام، وملاذ الخاص والعام- كافل أمة سيّدنا محمد- عليه أفضل الصلاة والسلام- وقامع طواغيت الشّرك بالسنان ٥ والحسام ٦ - أمير المؤمنين- الآخذ لراية الكتاب [١/أ] السُّنَّة باليمين، نجل الملوك العظام- المنصور بالله مولانا- عبد الرحمن بن هشام ٧ - أدام الله أيامه بعزيز داره ونصر (مبين) ٨ يتصل به عن المولى الكريم اعداده. كلّف هذا العبد الحقير- المعترف بالعجز والتقصير- أن يجيب عن تلك المسائل بحسب ما يراه، فامتثل وأجاب عن ذلك بجواب دال بحسب فحواه: على أن المجيب استفرغ فيه ما هو عنده في سرّه ونجواه، وكان- نصره الله- أمر بالاختصار في الجواب وعدم التطويل فيه والإطناب.
ثم لما (طولع) ٩ به وهو على ما هو عليه- أيده الله- من الشَّغف ١٠ بمحبة العلم، والتلهف على بثّه، وغاية الحرص على إذاعته في الآفاق ونشره، والمبالغة في التنفير (عن) ١١ البدع المحدثات، وقمع الملحدين المعتدين ذوي الجرأة والتعصبات، والذب