Skip to content

أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد الفصل السابع

أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد

التسولي

Printed page ٢٠٢

بينهما من غير واسطة، فيكتب الأمير له بخط يده لئلا يطّلع (عليه) ١ أحد من خواصه، لأنّهم إنْ أطّلعوا (عليه) ٢: أفشوا ذلك في العمّال والولاة، وسارع الجميع لإذايته، والتحرز من إطلاعه على أمورهم.

وقد قال المأمون ٣: (ما فتق علي فتق قط إلاّ ووجدت سببه جور العمّال) ٤.

ومن الاخلال بضبط هذه الأمور: ما وقع لسلطان الجزائر، حتى استولى عدوّ الدين عليه، [قال تعالى]: ﴿إِنَّ اللَّة لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ ٥.

فاجتهدوا- أيّدكم الله-!: في القيام بحقوق العباد، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاةدُوا فِينَا﴾ أي: في حقّنا، ومن أجلنا، ولوجهنا خالصاً ﴿لَنَةدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ أي: لنهدينهم ٦ هداية إلى طريق الخير ﴿وَإِنَّ اللَّة لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٧ - أي: لناصرهم ومعينهم.

وعن بعضهم: (من عمل بما يعلم، وفق لما لم يعلم) ٨.