Skip to content

الزهد لأبي حاتم أظهر الإياس مما عند الناس؛ فإنه الغنى، وإياك وطلب الحوائج إليهم؛ فإنه فقر حاضر، وإذا قمت

الزهد لأبي حاتم

أبو حاتم الرازي

Printed page ٦٥

٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ،

أَظْهِرِ الْإِيَاسَ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ الْغِنَى، وَإِيَّاكَ وَطَلَبَ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِمْ؛ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ، وَإِذَا قُمْتَ

إِلَى الصَّلَاةِ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْكَ أَمْسِ، وَغَدًا خَيْرًا مِنْكَ الْيَوْمَ، فَافْعَلْ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ»