Skip to content

الزهد لأبي حاتم إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله، ونور بني آدم من خلقه، فأصلحوا بين الناس، وأحبوا من

الزهد لأبي حاتم

أبو حاتم الرازي

Printed page ٣٤

٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ طَرِيفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّ الْمَسِيحَ ﵇ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ،

إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ أَصْفِيَاءِ اللَّهِ، وَنُورِ بَنِي آدَمَ مِنْ خَلْقِهِ، فَأَصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ، وَأَحِبُّوا مَنْ

بَغَضَكُمْ» . قَالَ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ يَقْرَأُ الْكُتُبَ: إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ: «أَفْلَحَ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ بَيْنَ النَّاسِ، أُولَئِكَ خَصَائِصُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ»