Skip to content

الحجة للقراء السبعة آل عمران: ٩٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ٧٠

بالتاء على تقدير: قل لهم: (أفغير دين الله تبغون وإليه ترجعون) [آل عمران/ ٨٣] ليكون مثل (تبغون) في أنّه خطاب. ويؤكّد التاء في (ترجعون) أنّهم كانوا منكرين للبعث، ويدل على ترجعون إلي مرجعكم [آل عمران/ ٥٥].

وحجة من قرأ بالياء: يبغون أنّه على تقدير: قل: كأنّه قل لهم: أفغير دين الله يبغون، وإليه يرجعون؟! فهذا: لأنّهم غيب فجاء على لفظ الغيبة وكذلك: وإليه يرجعون. وقد تقدّم القول في ترجعون ويرجعون. والمعنى على الوعيد، أي: أيبغون غير دين الله، ويزيغون عن دينه مع أنّ مرجعهم إليه فيجازيهم على رفضهم له.

وأخذهم ما سواه «١»؟.

[قوله: إصري آل عمران/ ٨١] «٢».

قال: كلهم قرأ إصري بكسر الألف إلّا ما حدّثني به محمد بن أحمد بن واصل قال: حدثنا محمد بن سعدان عن معلّى [ابن منصور] «٣» عن أبي بكر عن عاصم أنّه قرأ:

أصري بضم الألف «٤».

قال أبو علي: يشبه أن يكون الضمّ في «الأصر» لغة في «الإصر».

[آل عمران: ٩٧]

اختلفوا في نصب الحاء وكسرها من قوله جلّ وعزّ «٥»: حج البيت [آل عمران/ ٩٧].