Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢٨٢

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٤٣٧

أي: صارت، فيجوز أن يكون من هذا قوله تعالى «١»:

كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا [مريم/ ٢٩]، أي صار في المهد.

والرابع: أن تكون زيادة، وذلك: قولهم: ما كان أحسن زيداً، المعنى فيه: ما أحسن زيداً، وأنشد لبعض البغداديين:

سراة بني أبي بكر تساموا ... على كان المسوّمة الجياد

«٢»