Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢٧١

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٣٩٨

[يونس/ ٣٥] ألّا ترى أنّ من قال: هذا قدّم مالك، فأدغم، لم يدغم نحو قوله «١»: هذا قدم مالك، وجسم ماجد «٢»، لأنّ المنفصل لا يجوز فيه ذلك كما جاز في المتصل قال سيبويه: أمّا قول بعضهم في القراءة: فَنِعِمَّا، فحرك العين، فليس على لغة من قال: نعم ما، فأسكن العين، ولكن على لغة من قال: نعم فحرك العين. وحدّثنا أبو الخطاب «٣»: أنّها لغة هذيل، وكسر، كما قال: لعب. ولو كان الذي يقول «٤»:

نعمّا ممن يقول في الانفصال: نعم لم يجز الإدغام على قوله، لما يلزم من تحريك الساكن في المنفصل. وأمّا من قال:

فَنِعِمَّا فإنّما جاء بالكلمة على أصلها، وهو نعم كما قال:

ما أقلّت قدماي إنّهم ... نعم الساعون في الأمر المبرّ

«٥»