الحجة للقراء السبعة
Printed page ٢/ ٣٢٨
فعلهم «١» - منزلة ما يكون من فعلهم، مما يلحق من أجله العار. وعلى هذا ما يمتدح به «٢» من الوصف بالبياض، ليس يراد به بياض اللون، كقول الأعشى «٣»:
وأبيض مختلطٍ بالكرام ... يجود ويغزو إذا ما عدم
وقول الآخر «٤»:
أمّك بيضاء من قضاعة قد ... نمت لك الأمهات والنّضد
[البقرة: ٢٢٩]
اختلفوا في ضم الياء وفتحها من قوله جلّ وعزّ «٥»: إِلَّا أَنْ يَخافا [البقرة/ ٢٢٩].
فقرأ حمزة وحده: يَخافا بضم الياء. وقرأ الباقون:
يَخافا بفتح الياء «٦».
[قال أبو علي] «٧» قال أبو عبيدة: إِلَّا أَنْ يَخافا معناها:
يوقنا، فَإِنْ خِفْتُمْ هاهنا: فإن أيقنتم. و: إِنْ «٨» ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ [البقرة/ ٢٣٠] معناه: أيقنا «٩».
وقال بعض البغداذيين: إِلَّا أَنْ يَخافا مثل: يظنا، قال: