Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ١٨٤

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٢٧٢

وقال النّمر بن تولب:

أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... أوصّ بدعد من يهيم بها بعدي

«١» وقال آخر «٢»:

أوصيك إيصاء امرئ لك ناصح ... طبّ بصرف الدّهر غير مغفّل

فأمّا قوله تعالى: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ [البقرة/ ١٣٢] فلا أرى من شدّد ذهب فيه إلى التكثير وإنما وصّى مثل: أوصى، ألا ترى أنه قد جاء: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ [النساء/ ١٢] ولم يشدّد، فإن كان للكثرة فليس هو من باب وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ [يوسف/ ٢٣].

[البقرة: ١٨٤]

واختلفوا في الإضافة والتنوين، والجمع والتوحيد، من قوله تعالى: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ «٣» [البقرة/ ١٨٤].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائيّ: