Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٨٥

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ١٣٣

ويمكن أن يكون من هذا قوله «١»:

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها أي: تلك شكاة هي عنك بظهر فلا يعبأ بها.

والكافر في قوله: وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً [الفرقان/ ٥٥] كقولهم: كثر الشاه والبعير، في أنه يراد به الكثرة، وقد جاء ذلك في اسم الفاعل، كما جاء في سائر أسماء الأجناس. أنشد أبو زيد:

إن تبخلي يا جمل أو تعتلّي ... أو تصبحي في الظاعن المولّي

«٢» وقال «٣»: فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ [الصف/ ١٤] أي غالبين لهم. قاهرين. ومنه ظهر المسلمون على دور الحرب.

فأما قول الشاعر:

مظاهرة نيّا عتيقا وعوططا ... فقد أحكما خلقا لها متباينا

«٤»