Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٣٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٢٥

[النساء/ ١٣٣] وقوله: إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ [الأنعام/ ١٣٤].

وقال الراعي «١»:

أخذوا المخاض من الفصيل غلبة ... ظلما ويكتب للأمير أفيلا

وقال آخر «٢»:

كسوناها من الرّيط اليماني ... ملاء في بنائقها فضول

أي: بدلا من الريط.

ويكون قوله: لا يَرْجُونَ لِقاءَنا [يونس/ ٧]. أي: لا يخافون ذلك، لأنهم لا يؤمنون بها، فلا «٣» يوجلون منها كما يوجل المؤمنون المصدقون بها، المعنيون بقوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها [النازعات/ ٤٥] وقال: وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ [الأنبياء/ ٤٩] فيكون الرجاء هنا الخوف كما قال:

... لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً [نوح/ ١٣] وكما قال «٤»:

إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها