Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٣٦

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢

وأما الشيطان فهو فيعال من شطن مثل البيطار، والغيداق «١».

وليس بفعلان من قوله «٢»:

وقد يشيط على أرماحنا البطل ألا ترى أن سيبويه حكى: شيطنته فتشيطن، فلو كان من يشيط لكان شيطنته فعلنته، وفي أنّا لا نعلم هذا الوزن جاء «٣» في كلامهم ما يدلك أنه: فيعلته، مثل بيطرته، ومثل هينم «٤»، وفي قول أمية أيضا دلالة عليه، وهو قوله «٥»:

أيّما شاطن عصاه عكاه ... ثم يلقى في السّجن والأكبال

فكما أنّ شاطن فاعل، والنون لام، كذلك شيطان فيعال.

ولا يكون فعلان من يشيط. فإن قلت: فقد أنشد الكسائيّ أو غيره «٦»: