Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ٢٩٣

فضة. فهذا على التشبيه لا على أن القوارير من فضة قال:

حلبانة ركبانة صفوف ... تخلط بين وبر وصوف

«١» أي: كأن يديها في إسراعها في السير يدا خالطة وبرا بصوف، فالمعنى على التشبيه وإن لم يذكر حرفه.

وقال: «٢» فهنّ إضاء صافيات الغلائل «٣» ومثل قوله تعالى: «٤» خِتامُهُ مِسْكٌ [المطففين/ ٢٦] قوله تعالى: كانَ مِزاجُها كافُوراً [الإنسان/ ٥] المعنى فيها أنّها في طيب الرائحة وسطوعها، وأرجها كأرج المسك والكافور.