Skip to content

الحجة للقراء السبعة البروج: ٢٢، ٢١

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٦/ ٣٩٦

على كثرة النار في العفار، وزيادته على غيره مما يقدح به قول الأعشى «١».

زنادك خير زناد الملو ك خالط منهنّ مرخ عفارا ولو رمت في ليلة قادحا حصاة بنبع لأوريت نارا وروى أبو عبيدة: «ولو رمت في ظلمة قادحا» قال أبو عبيدة:

الصفا والنبع لا يوريان، تقول: لو قدحت بنبع وهو لا نار فيه حصاة لأوريت.

[البروج: ٢٢، ٢١]

قال: قرأ نافع وحده: في لوح محفوظ [البروج/ ٢٢]، وقرأ الباقون: محفوظ خفض «٢».

حجّة نافع في قوله: محفوظ أنّ القرآن وصف بالحفظ في قوله: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [الحجر/ ٩]، وكما وصف بالحفظ في هذه، كذلك وصف في الأخرى في قوله: بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ [البروج/ ٢٢]، فمعنى حفظ القرآن:

أنه يؤمن من تحريفه وتبديله وتغييره، فلا يلحقه من ذلك شيء. ومن جرّ محفوظا، جعله صفة للوح، فلأنهم يقولون: اللوح المحفوظ.

قال أبو الحسن: وهو الذي نعرف.