Skip to content

الحجة للقراء السبعة الواقعة: ٤٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٦/ ٢٥٩

أنّهم غفر ذنبهم ....

والتخفيف في ذلك سائغ مطّرد، وليس في هذا ما في قول الآخر «١»:

وما بدّلت من أمّ عمران سلفع من السّواد ورهاء العنان عروب ومما جاء مسكّنا في جميع عروب قول رؤبة «٢»:

العرب في عرابة وإعراب وذكر عن ابن عباس: العرابة والإعرابة: التعريض بالنكاح.

[الواقعة: ٤٧]

قال: وقال ابن عامر: أإذا متنا وكنا ترابا بهمزتين، أإنا لمبعوثون [الواقعة/ ٤٧] بهمزتين أيضا، خلاف ما في سائر القرآن، ولم يقرأ ابن عامر بالجمع «٣» بين الاستفهامين في سائر القرآن، إلا في هذا الموضع «٤».