Skip to content

الحجة للقراء السبعة ص: ٤٦

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٦/ ٧١

أبو عبيدة: بنصب: أي بلاء وشر، وأنشد لبشر بن أبي خازم:

تعنّاك نصب من أميمة منصب «١» وقال النابغة:

كليني لهمّ يا أميمة ناصب «٢» قال: وتقول العرب: أنصبني: أي عذبني، وبرح بي، وبعضهم يقول: نصبني، قال: والنّصب: إذا فتح أولها وأسكن ثانيها واحد أنصاب الحرم، وكلّ شيء نصبته وجعلته علما، ولأنصبنّك نصب العود، ويقال: نصب بعيره ليلته نصبا، قال أبو الحسن: النّصب الإعياء، لا يمسّنا فيها نصب، ولا أذى «٣»، قال: وأرى: نصب، ونصب لغتين، مثل: البخل والبخل، في معنى الوجع.

غيره: نصب ونصب واحد، وهو ما أصابه من مرض وإعياء، مثل: الحزن والحزن.

[ص: ٤٦]

وقرأ نافع وحده: بخالصة ذكرى الدار [ص/ ٤٦] مضافا.