Skip to content

الحجة للقراء السبعة فاطر: ٤٣

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٦/ ٣٠

[قال أبو علي] «١» وجه الإفراد: أن يجعل ما في الكتاب، أو ما يأتي به النّبي [﵌] «٢» بيّنة على لفظ الإفراد، وإن كانت عدة اشياء، كما قال: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي [هود/ ٢٨ - ٨٨] وقد جاءتكم بينة من ربكم [الأعراف/ ٧٣ - ٨٥].

فأمّا قوله سبحانه «٣»: جاؤوا بالبينات والزبر فإنّما هو على قوله: فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر [آل عمران/ ١٨٤] فلأنّ مع كل [واحد من الأنبياء] «٤» بيّنة، فإذا جمعوا جمعت البيّنة لجمعهم. وقال سبحانه «٥»: حتى تأتيهم البينة رسول من الله [البينة/ ١ - ٢] وزعموا أنّ في مصحف عبد اللَّه بالهاء، فهذا دليل على الإفراد، والجمع في البيّنات على أنّ في الكتاب ضروبا من البيّنة، فجمع كذلك «٦».

[فاطر: ٤٣]

قرأ حمزة وحده: ومكر السيئ ولا .. [فاطر/ ٤٣] ساكنة «٧» الهمزة، ولا يحيق المكر السييء إلا [فاطر/ ٤٣] مرفوعة الهمزة.

وقرأ الباقون بالكسر في الهمزة الأولى وبالضم في الثانية «٨».

قال أبو علي: التقدير في قوله ﷿ «٩»: استكبارا في