الحجة للقراء السبعة
Printed page ٥/ ٤١٩
وعين لها حدرة بدرة ... شقّت مآقيهما من أخر
فيجوز على على هذا القياس في قوله: واضمم إليك جناحك أن يراد بالإفراد التثنية، كما أريد بالتثنية الإفراد في قوله «١»:
فإن تزجراني يا بن عفّان أنزجر ...
ومن الناس من يحمل قوله [جلّ وعزّ]: «٢» ألقيا في جهنم كل كفار عنيد [ق/ ٢٤] عليه.
[القصص: ٣٢]
اختلفوا في تشديد النون وتخفيفها من قوله جلّ وعزّ: فذانك [القصص/ ٣٢].
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فذانّك) مشدّدة النون.
عليّ بن نصر عن أبي عمرو: يخفف ويثقّل، وروى نصر بن علي عن أبيه عن شبل عن ابن كثير: (فذانيك) خفيفة النون بياء.
وقرأ الباقون: فذانك خفيفة «٣».