Skip to content

الحجة للقراء السبعة المؤمنون:/ ٨٩، ٨٧، ٨٥

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ٣٠٠

على الأرضين الخراج، قال:

طرمحوا الدّور بالخراج فأضحت مثل ما امتدّ من عماية نيق «١» فمعنى هذا: بأموال الخراج، وإذا كان كذلك فقول ابن كثير ومن تبعه: خرجا فخراج ربك خير معناه: أنك لا تسألهم شيئا يخرجون إليك، كما قال: قل ما أسألكم عليه من أجر [الفرقان/ ٥٧] وما نسألهم عليه من أجر [يوسف/ ١٠٤] فخراج ربك كأنه إضافة إلى الله تعالى، لأنه أوجبه وألزمه هذه الأشياء من الحقوق في الأرضين وجزى الرءوس، فلهذا قال: فخراج ربك خير. وقول حمزة والكسائي: (خراجا فخراج ربك) فقولهما:

فخراج ربك بيّن على ما تقدم، و (خراج) الذي قرأه غيرهما:

خرجا قد جاء فيه الخراج أيضا، بدلالة قول العجاج، وزعموا أن أكثر القراءة: خرجا، فخراج ربك قال أبو الحسن: لا أدري أيهما أكثر في كلام العرب.

[المؤمنون:/ ٨٩، ٨٧، ٨٥]

اختلفوا في قوله ﷿: سيقولون لله [المؤمنون/ ٨٥، ٨٧، ٨٩] في الآيتين. ولم يختلفوا في الأول «٢»، فقرأ أبو عمرو وحده: (سيقولون الله) بألف في الحرفين. وقرأ الباقون: (لله ... لله ... لله) هذه الثلاثة المواضع «٣».

أوّلها: قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون، سيقولون لله