Skip to content

الحجة للقراء السبعة المؤمنون: ٢٠

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ٢٩١

جعل سيناء كذلك، ولو جعل اسما للمكان أو المنزل أو نحو ذلك من الأسماء المذكّرة لانصرف، لأنك كنت سمّيت مذكرا بمذكر.

[المؤمنون: ٢٠]

اختلفوا في (تنبت) [المؤمنون/ ٢٠] في فتح التاء وضمّها. فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (تنبت) بضم التاء وكسر الباء، وقرأ الباقون:

تنبت بفتح التاء وضمّ الباء «١».

من قرأ (تنبت بالدّهن) احتمل وجهين: أحدهما: أن يجعل الجار زائدا، يريد تنبت، ولحقت الباء كما لحقت في قوله: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة [البقرة/ ١٩٥] أي: لا تلقوا أيديكم، يدلّك على ذلك قوله: وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [النحل/ ١٥] وقد زيدت هذه الباء مع الفاعل كما زيدت مع المفعول وزيادتها مع المفعول به أكثر، وذلك نحو قوله:

ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت

«٢» ...

وقد زيدت مع هذه الكلمة بعينها قال:

بواد يمان ينبت الشّثّ حوله ... وأسفله بالمرخ والشّبهان

«٣» حمله على: وينبت أسفله المرخ.