الحجة للقراء السبعة
Printed page ٥/ ١٨٣
لأن الجبل مذكّر فلا يوصف بدكاء، لأنه من المؤنث وجعل مثل خلق، ويمكن أن يكون حالا.
[الكهف: ١٠٩]
اختلفوا في الياء والتاء من قوله تعالى: أن تنفد كلمات ربي [الكهف/ ١٠٩].
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم «١»: قبل أن تنفد كلمات بالتاء. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: (ينفد) بالياء «٢».
قال أبو علي: التأنيث أحسن، لأن المسند إليه الفعل مؤنث، والتذكير حسن أيضا لأن التأنيث ليس بحقيقي وقد تقدم ذكر ذلك في غير موضع.