Skip to content

الحجة للقراء السبعة الاسراء: ١٦

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ٩١

بني الفعل للمفعول به نقص مفعول من المفعولين، لأن أحدهما يقوم مقام الفاعل في إسناده فيبقى متعديا إلى مفعول واحد، وعلى هذا قوله: ويلقون فيها تحية وسلاما [الفرقان/ ٧٥] وفي البناء للفاعل:

ولقاهم نضرة وسرورا [الإنسان/ ١١].

وإمالة حمزة والكسائي القاف حسنة وتركها حسن.

[الاسراء: ١٦]

قال: ولم يختلفوا في قوله: أمرنا مترفيها [١٦] أنها خفيفة الميم، إلا ما روى خارجة عن نافع: (آمرنا) ممدودة مثل: آمنا، حدّثني موسى بن إسحاق القاضي قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال:

حدّثنا أبو العباس ختن ليث قال: سمعت أبا عمرو يقرأ: (أمرنا مترفيها)، مشدّدة الميم.

وروى نصر بن عليّ عن أبيه عن حماد بن سلمة، قال سمعت ابن كثير يقرأ: (آمرنا) ممدودا «١».

قال أبو عبيدة: (أمّرنا) «٢» أي: أكثرنا، يقال: أمر بنو فلان، إذا كثروا، وأنشد للبيد:

إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للقلّ والنّفد

«٣» قال: وقال بعضهم أمرنا [مثل أخذنا وهي] في معنى: أكثرنا،