الحجة للقراء السبعة
Printed page ٤/ ٣٠٥
ويدلّ على الياء قوله: ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه [النساء/ ٨٧] ويدلّ على مقاربة الياء والنون في ذا النحو قوله: وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه [طه/ ١٢٧]، فنعلم من هذا أنّ كلّ واحد منهما يجري مجرى الآخر.
[يونس: ١٠٣]
قال: كلّهم قرأ: ننجي رسلنا «١» [١٠٣] مشدّدة الجيم غير الكسائي وحفص عن عاصم فإنّهما قرءا: ننجي رسلنا «١» خفيفة، وقرأ الكسائي وحده في سورة مريم: ثم ننجي الذين اتقوا [٧٢] ساكنة النون.
وقرأ الباقون: ننجي بفتح النون الثانية وتشديد الجيم «٣».
قال أبو علي: قالوا نجا زيد، قال «٤»:
نجا سالم والرّوح منه بشدقه ... ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا
فإذا عدّيته، فإن شئت قلت: أنجيته، وإن شئت قلت:
نجيّته، كما تقول فرح، وأفرحته وفرّحته.
ومن حجة من قال: ننجي*: فأنجاه الله من النار