الحجة للقراء السبعة
Printed page ٤/ ٢٥٣
أوحينا فيكون نفصل* محمولا على أوحينا «١» إلا أن الياء أولى، لأنّ الاسم الذي يعود إليه أقرب إليه من أوحينا «٢».
[يونس: ١١]
اختلفوا في فتح القاف وضمّها من قوله جل وعزّ «٣»:
لقضي إليهم أجلهم [يونس/ ١١].
فقرأ ابن عامر وحده: لقضى إليهم بفتح القاف، أجلهم* نصبا.
وقرأ الباقون: لقضي إليهم بضمّ القاف، أجلهم رفعا «٤» «٥».
قال أبو علي: اللام في قوله سبحانه: لقضي جواب لو* من «٦» قوله: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي [يونس/ ١١]، فالمعنى والله أعلم: ولو يعجّل الله للناس دعاء الشرّ، أي ما يدعون به من الشرّ على أنفسهم في حال ضجر وبطر استعجالهم إياه «٧» بدعاء الخير، فأضيف المصدر إلى المفعول «٨»، وحذف الفاعل [كقوله