Skip to content

الحجة للقراء السبعة الاعراف: ١٦٥

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٤/ ٩٨

قراءته] «١» على الابتداء ويريد مثل حنان في «٢» قوله:

فقالت: حنان ما أتى بك هاهنا «٣» ومثله في أنّه على الابتداء، وليس على فعل قوله:

قالوا: معذرة إلى ربكم [الأعراف/ ١٦٤] لم يريدوا أن يعتذروا اعتذارا مستأنفا من أمر ليموا عليه، ولكنّهم قيل لهم:

لم تعظون قوما؟ فقالوا: معذرة. أي: موعظتنا معذرة إلى ربكم.

وحجة من نصب معذرة: أن سيبويه قال: لو قال رجل لرجل معذرة إلى الله، وإليك من كذا وكذا لنصب.

[الاعراف: ١٦٥]

واختلفوا في قوله جل وعز «٤»: بعذاب بئس [الأعراف/ ١٦٥].

فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي:

بئيس على وزن فعيل، الهمزة بين الباء والياء «٥» منون.

وقرأ نافع بعذاب بيس بما بكسر الباء من غير همز وينوّن.