Skip to content

الحجة للقراء السبعة المائدة: ٤٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ٢٢٧

قال: وكلّهم ثقّل الأذن إلّا نافعا فإنّه خففها في كل القرآن «١».

القول في ذلك أنّهما لغتان، كما أنّ السّحت والسّحت لغتان، وقد تقدّم القول في ذلك. قال أبو زيد: يقال «٢»: رجل أذن ويقن، وهما واحد، وهو الذي لا يسمع بشيء إلّا أيقن به، وقد ذكرنا ذلك «٣» في سورة التوبة أيضا «٤».

[المائدة: ٤٧]

واختلفوا في إسكان اللام والميم، وكسر اللام وفتح الميم [في قوله تعالى] «٥»: وليحكم أهل الإنجيل [المائدة/ ٤٧].

فقرأ حمزة وحده: وليحكم أهل الإنجيل بكسر اللام وفتح الميم.

وقرأ الباقون بإسكان اللام وجزم الميم «٦».

[قال أبو علي] «٧»: حجة حمزة في قراءته: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه [المائدة/ ٤٧] أنه جعل اللام متعلقة بقوله: وآتيناه الإنجيل [المائدة/ ٤٦] لأنّ إيتاءه «٨» الإنجيل