الحجة للقراء السبعة
Printed page ٣/ ٢١٦
قد ثبت وجاز، جررت اللام أو نصبته؟ قيل: ليس الحمل على الموضع في هذا النحو في الكسرة كالحمل على اللفظ.
ووجه من نصب فقال: وأرجلكم أنه حمل ذلك على الغسل دون المسح، لأنّ العمل «١» من فقهاء الأمصار فيما علمت على الغسل دون المسح.
وروي أنّ النبي ﷺ «٢» رأى قوما وقد توضّئوا وأعقابهم تلوح، فقال [﵇]: «٣» «ويل للعراقيب من النار» «٤»
وهذا أجدر أن يكون في المسح منه في الغسل، لأن إفاضة الماء لا يكاد يكون غير عام للعضو.
[المائدة: ١٣]
اختلفوا في إثبات الألف وإسقاطها من قوله تعالى «٥»:
قاسية [المائدة/ ١٣].
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر قاسية بألف.
وقرأ حمزة والكسائي قسية بغير ألف.
[قال أبو علي] «٦»: حجة من قرأ: قاسية على فاعلة قوله تعالى «٧»: ثم قست قلوبكم من بعد ذلك [البقرة/ ٧٤] وقوله