Skip to content

الحجة للقراء السبعة النساء: ١١٤

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ١٨٠

فغير صفة للفتى. ومثله في «إلّا» في «١» قول الشاعر:

لو كان غيري سليمى اليوم غيّره ... وقع الحوادث إلّا الصارم الذّكر

«٢» كأنه قال: لو كان غيري غير الصارم الذّكر، غيّره «٣» وقع الحوادث، قال: والمعنى: أنّ الصارم الذكر لا يغيره شيء «٤».

ومن نصب غيرا جعله استثناء من القاعدين. قال أبو الحسن: وبها نقرأ. قال: وبلغنا أنّها نزلت من بعد قوله: لا يستوي القاعدون، ولم تنزل معها؛ استثني بها قوم لم يقدروا على الخروج. والقاعدون مرتفع بقوله: يستوي ويستوي هذا يقتضي فاعلين فصاعدا.

وقوله: والمجاهدون معطوف عليه التقدير: لا يستوي القاعدون إلّا أولي الضرر والمجاهدون.

[النساء: ١١٤]

واختلفوا «٥» في الياء والنون من قوله تعالى «٦»: فسوف نؤتيه [النساء/ ١١٤].