Skip to content

تاريخ الإسلام - ت بشار ب - رحلته إلى البلاد المصرية

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Printed page المقدمة/ ٣٢
Editor's text

أنه لا يقيمُ في الرحلة أكثر من أربعة أشهر فخاف أن يَعقَّهُ إذا تأخر (١). وقد تُوفي ابنُ الظاهري بعد ذلك في ربيع سنة ٦٩٦ هـ (٢). وقد ذكر مترجمو الذهبيِّ أنه سمع من الحافظ ابن الظاهري (٣) فكيف يَصحُّ القولُ عندئذٍ أنه سافر بُعيد ٦٩٧ هـ!؟ وسمع بمصر بعد ذلك من جماعةٍ كبيرة من أشهرهم: مُسْنِدُ الوقتِ أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد الأبرقوهي (٤) المتوفى سنة ٧٠١ هـ (٥)، وشيخ الإسلام المجتهد قاضي القضاة تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي المعروف بابن دقيق العيد القشيري المتوفى سنة ٧٠٢ هـ (٦)، والعلامة شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥ هـ (٧)، وغيرهم (٨).

وفي أثناء وجوده بالبلاد المصرية رحلَ إلى الإسكندرية وكان بها في شوال من السنة، قال في ترجمة شيخه أبي الحجاج يوسف بن الحسن التيمي القابسي