ثم البعلبكي المتوفى سنة ٦٩٦ (١). وسوف نجده مرة أخرى في بعلبك سنة ٧٠٧ هـ (٢)، وقد سمع في هاتين الرحلتين على كثيرٍ من شيوخ البلد (٣). ورحل بعد ذلك إلى حلب، وأكثرَ فيها عن علاء الدين أبي سعيد سنقر بن عبد اللّه الأرمني ثم الحلبي، قال: "رحلتُ إليه وأكثرتُ عنه، ونعم الشيخ كان دينًا ومروءةً وعقلًا وتعففًا" (٤)، وسمع من جُملةٍ من شيوخها (٥). وتشيرُ المصادرُ إلى أنه قد سمع ببلدان عديدة منها: حمص (٦)، وحماة (٧)، وطرابلس (٨)، والكرك (٩)، والمعرة (١٠)، وبصرى (١١)، ونابلس (١٢)، والرملة (١٣)، والقدس (١٤)، وتبوك (١٥).
ب - رحلته إلى البلاد المصرية:
على أن رحلة الذهبي إلى البلاد المصرية كانت من أبرزِ رحلاته المبكرة، ويقول الدكتور صلاح الدين المنجد: إنه لا يعرف متى سافر الذهبي إلى مصر،