تغليق التعليق
عقب حَدِيث ٧٥٢٩ لَا حسد إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
رَوَاهُ الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان يحرر لم أغفله شَيخنَا المُصَنّف ﵀
قَوْله ٤٦
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بلغت رسَالَته﴾
وَقَالَ الزُّهْرِيّ من الله الرسَالَة وعَلى رَسُوله الْبَلَاغ وعلينا التَّسْلِيم
وَقَالَ كَعْب بن مَالك حِين تخلف عَن رَسُول الله ﷺ ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فسيرى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله﴾
وَقَالَت عَائِشَة إِذا أعْجبك حسن عمل امْرِئ فَقل اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله والمؤمنون وَلَا يستخفنك أحد
وَقَالَ معمر ﴿ذَلِك الْكتاب﴾ هَذَا الْقُرْآن ﴿هدى لِلْمُتقين﴾ بَيَان وَدلَالَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿ذَلِكُمْ حكم الله﴾ هَذَا حكم الله ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ لَا شكّ ﴿تِلْكَ آيَات﴾ هَذِه أَعْلَام الْقُرْآن
وَقَالَ أنس بعث النَّبِي ﷺ خَاله حَرَامًا إِلَى قوم وَقَالَ أتؤمنوني أبلغ رِسَالَة رَسُول الله ﷺ فَجعل يُحَدِّثهُمْ
أما قَول الزُّهْرِيّ فأنبأنا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ شفاها عَن يُونُس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيَّ بن الْحُسَيْن أنبأه عَن الْفضل بن سهل عَن الْخَطِيب أبي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظِ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن رزق ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد ثَنَا حَنْبَل بن إِسْحَاق ثَنَا الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان قَالَ قَالَ رجل لِلزهْرِيِّ يَا أَبَا بكر قَول النَّبِي ﷺ لَيْسَ منا من شقّ الْجُيُوب مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ الزُّهْرِيّ من الله الْعلم