Skip to content

تغليق التعليق من تفسير الرعد

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ٢٣٠

تعاله وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث يحيى بن أبي زَائِدَة عَن إِسْرَائِيل

من تَفْسِير ١٣ الرَّعْد

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى خَيَالِهِ فِي الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلا يَقْدِرُ

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ مُجَاهِد ﴿متجاورات﴾ طيبها وخبيثها السباخ ﴿صنْوَان﴾ النخلتان أَو أَكثر فِي أصل وَاحِد ﴿وَغير صنْوَان﴾ وَحدهَا ﴿بِمَاء وَاحِد﴾ كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم وَاحِد ﴿السَّحَاب الثقال﴾ الَّذِي فِيهِ المَاء ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى المَاء﴾ يَدْعُو المَاء بِلِسَانِهِ وَيُشِير إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَلَا يَأْتِيهِ أبدا ﴿فَسَالَتْ أَوديَة بِقَدرِهَا﴾ تملأ بطن كل وَاد ﴿زَبَدًا رابيا﴾ زبد السَّيْل ﴿زبد مثله﴾ خبث الْحَدِيد والحلية

قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الرَّعْد ﴿قطع متجاورات﴾ قَالَ طيبها عذبها وخبيثها السباخ